منذ صدور نظام الإفلاس السعودي، اخترت أن أُكرّس عملي لفهم نصوصه ولوائحه ودقائقه، وأن أقف بجانب التاجر في أصعب لحظاته — لحظة قد تعني نهاية مشروع عمر، أو بداية فصل جديد بكرامة.
محامٍ ممارس، حاصل على ماجستير في القانون، وعلى دبلوم معهد الإدارة العامة. أكرّس عملي اليوم لتخصص دقيق في قضايا الإفلاس، أعمل من خلاله أميناً معتمداً للإفلاس وفق لائحة الهيئة العامة للإفلاس.
مهتم بـ نمذجة أعمال الإدارات القانونية وريادة الأعمال المعرفية، وأرى أن المهنة القانونية تحتاج إعادة هيكلة في طريقة تقديم خدماتها — تماماً كما تحتاج المنشآت المتعثّرة إعادة هيكلة قبل التصفية.
في عام ١٤٤٣هـ، كان لي شرف المشاركة في تأسيس شركة كفّة للمحاماة وإجراءات الإفلاس، وهي شركة محاماة متخصصة في تقديم الاستشارات والتمثيل أمام المحاكم التجارية في قضايا الإفلاس وفق النظام السعودي.
ثقافتنا التجارية تعتبر الإفلاس وصمة، وهذه نظرة لا أتقاسمها. النظام السعودي صراحةً صُمِّم ليكون أداة حماية وإعادة بناء، لا أداة عقاب.
"هدفنا تمكين التاجر من إعادة ترتيب أوراقه واسترداد أنفاسه للمواصلة، وإلا فالخروج المنظم — لا الخروج المنكسر."
الكثير من التجار اللذين أتى لي ملفهم متأخراً، خسروا نصف أصولهم لأن المحيطين بهم خوّفوهم من اسم "الإفلاس". الإجراء الذي كان من الممكن أن يكون تسوية وقائية ناجحة، تحول إلى تصفية اضطرارية.
عملي اليوم: أن أصل للتاجر قبل أن يسوء الموقف، وأن أُريه الإجراء المناسب بصدق — حتى لو كان قراري في صالحه ضد رغبته الأولى.
تخصص قانون أعمال
معهد الإدارة العامة
الهيئة العامة للإفلاس
محامٍ ممارس
الكتابة والمحاضرة جزء من رسالتي. كلما زاد وعي التاجر بحقوقه، قلّت الحاجة لمحامٍ متأخر.
مشاركات متعددة في بودكاست هيكلة أناقش فيها تطبيقات نظام الإفلاس السعودي ودوره في إعادة هيكلة المنشآت المتعثّرة.
شريك مؤسس في شركة كفّة للمحاماة وإجراءات الإفلاس — شركة سعودية متخصصة في التمثيل والاستشارات في قضايا الإفلاس.
لكل تاجر ساعة حرجة. الفرق بين النجاة والتصفية أحياناً يكون في توقيت الاستشارة.
احجز جلستي معك ←