نظام الإفلاس السعودي يميّز بين سبعة إجراءات. اختيار الإجراء الصحيح في الوقت الصحيح هو الفارق بين النجاة والتصفية. دعني أشرحها لك بصدق.
إجراء يتقدم به المدين قبل توقفه عن سداد ديونه، لاقتراح خطة تسوية مع دائنيه تنقذ نشاطه التجاري وتحفظ مصالحهم. هو الإجراء الذي أتمنى أن يصل لي عميلي وهو يفكر فيه.
عندما يكون النشاط متعثراً لكن قابلاً للإنقاذ بإعادة هيكلة شاملة. الإجراء يوقف الدائنين عن المطالبة، ويعطيك مجالاً لإعادة بناء العمليات.
الخروج المنظم. تباع أصول المدين وفق ترتيب قانوني، وتوزع على الدائنين، ويُغلَق النشاط بأمر قضائي. أنبل أنواع الخروج عندما يصبح الإنقاذ مستحيلاً.
نظام الإفلاس وضع ثلاثة إجراءات مبسّطة للمنشآت الصغيرة، أقل تكلفة وأسرع مدةً. تنطبق على من حجم نشاطه دون الحدود التي تحددها اللائحة.
إجراء وقائي مبسّط: مدد أقصر، رسوم أقل، اشتراطات إثبات أخف. مناسب للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.
هيكلة موجّهة للنشاطات الصغيرة، بإجراءات مرنة. يحفظ النشاط دون أعباء الإجراء الاعتيادي الكاملة.
خروج منظم سريع للنشاطات الصغيرة. مدة قصيرة وتكلفة محدودة للوصول إلى أمر إغلاق.
الإجراء الأخير لمن لا تكفي أصوله لتغطية تكاليف أي إجراء آخر. تتولاه الجهات المختصة إدارياً، بأقل التكاليف وأسرع المدد. لا يكلّف المدين شيئاً تقريباً.
رأيت تجاراً يعيشون لسنوات تحت دائرة الديون، يخافون من تكاليف الإجراءات الاعتيادية. التصفية الإدارية موجودة بالضبط لهذه الحالات. لا تخجل من السؤال عنها.
جلسة تشخيص ٦٠ دقيقة تخرج منها بتوصية مكتوبة بالإجراء الأنسب لك.
احجز جلسة التشخيص ←